منتدي ون دايركشن الرسمي


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخــر المواضـيع
التــاريخ
بواسطـة
الأربعاء يونيو 24, 2015 2:49 pm
الخميس مايو 21, 2015 8:22 pm
الجمعة أكتوبر 17, 2014 12:15 pm
الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 8:03 am
الخميس يوليو 31, 2014 4:15 am
الخميس يوليو 31, 2014 3:42 am
الأربعاء مارس 26, 2014 9:12 pm
الأربعاء مارس 26, 2014 8:58 pm
الأربعاء مارس 26, 2014 8:55 pm
الأربعاء مارس 26, 2014 8:42 pm





الدردشة
الدردشة

شاطر | 
 

 أبَيّتُ إِلا أَنْ أَكُونَّ مِلكِيَتَكِ ،،، (بقلمي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admnt 7bk
Admin
avatar

عدد المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 17/10/2012
العمر : 20
الموقع : » [ يسسـآآر صـدرهہ ] « ^_^

مُساهمةموضوع: أبَيّتُ إِلا أَنْ أَكُونَّ مِلكِيَتَكِ ،،، (بقلمي)   الأحد نوفمبر 18, 2012 7:52 pm


[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

سَيدَتي

أبتْ نفسي أن تُحبَ غيركِ
أبنتْ روحي ان تُنادي بعدكِ

لَمْ أرحلْ فإلي أينَ
إخترتِ الرَحيلَ وأنْتِ فيًّ
الأوصالَ والدُموعُ تَنْهَمرُ
ووقفتٌ على المَوانئِ أنظرُ
الشَمْسَ في غُروبها
الأَخيرٍ عَنْ دُنيا الوترِ
أيُ الدُروبِ أسلكُ !
أيُ الطُرقِ مِنْ بعدكِ
تَفوحُ بالعنبرِ والأقحوانْ !
أم شاهتْ بنا المَشاعرُ
وقيدتنا بصخر الصُوانْ !!
أم جائتْ مِنْ بعدكِ الألواحُ
تُفككَ لنا كُل الجمالْ !!

غِبْتِ !
لتَزيدي القلب نبضاً
والروح لك إشتياقْ!
وتبقى بِحانةٍ دَوماً
تَرشُق خَمر الشقاءْ !
غِبْتِ لأكون المُخدرَ
المُجرد مِنْ لباسِ الأطهارْ !
وأبكيكِ على ضفاف البحر
الأسودِ في أطلطنسِ هُناكَ
حيثُ كانت أولى اللقاءاتْ !
حيثُ الغرابةُ قد أخذتْ
مقاليدها وتملكتْ صُحفًَ
الغربِ وصارتْ قصصاً
وخيالاتٍ على الأفهامْ !
أم أن الشوقَ قد أضحى
في النفس لوعة تحرقُ
لنا الورق وتُبكي الرجالْ !
لما الغيابُ وقد أعدتي لنا
المشاعر على بوابة الزمانْ !

أوتعلمينْ !
كَمْ إشتقتُ لهمسكِ الرنانْ !
كم إشتقتُ لخارطةِ جسدكِ
حين أرسمُ عليها القُبلاتْ !
وأشتاقُ لأرشف العِطرَ
بَعد العِرفانِ وسرِ الشفاهْ !
أوجراُ أن أزيل عَنْك غشاوةً
كأنت في القديمِ لك ستارْ !
أنا المُختارُ فأيُ القلوبِ
قد إخترت مِنْ بعد سفرٍ
على رواحل الأهوالْ !!
على الصفير والنفير بحربٍ
قد أضحى قتلاها رجالْ !!
والنساءُ على الحدود ترفعُ
لنا رايات الوداع والإشتياقْ
وتَمسحُ الدموع إمرأةُ قد
وُلِدتْ بِحُبٍ رجلٍ في الزفافْ !
فنادى المنادِ هلموا للجهادْ !
نادى المُناد يوماً على الأقدامِ
سيروا يا رجال المساءْ !
وعلميني صبراً قد طفقَ
بهِ كُل مَنْ كان إنسانْ !!

دَعيني !
دعيني أتملكُكِ !
أتملكُ الحُب بجسدكِ !
وأرسلُ عبرهُ الإشاراتْ
وذبذباتٍ بعلم الفيزياءْ
حيثُ المجالسُ الغاليةُ
غلاء المعيشةِ بالماءْ !
غلاءَ المعيشة فوق
سفح القمرِ يا ابنة الفضاءِ
يا نُدرة البشر والصفاءْ !!!
دعيني ! أبكي ليلاً
وأكتب على الورقِ !
أنا المُكبلُ بمشاعر الإشتياقْ
أنا السجينُ فأين مُحرري ؟؟
أنا المُنتظر لإمرأةِ الزعفرانْ !
أنا المُقيدُ بحُب إمرأة تكلمتْ
يوما بالوردِ وصارتْ فيها كُل
السماتِ كالقمر في واضحةِ
الليل وسط خُصلاتها السوداْءْ !
فدعيني أبكيك غياباً حبيبتي ،،
دعيني أرسُمكِ على الهوااءْ ،،،

يا أميرتي ،،!
لستُ أسفاً على البُكاءْ
لستُ أسفاً على البوحِ
في الليل أزعِجُ البشريةَ
وأعزفُ بالقربةَ لحن الوفاءْ
وأمتلك القُوة الشعريةَ
في عصري المُجردِ مِنْ
بلاغة ابن المُقفعِ وفنِ
ابن زيدونٍ في أندلسٍ
قد بات مجدها هبـــــاءْ !
وأسوارُ المُدن حولها تُذكرنا
بالعرب الذي طافوا كُل البلادْ!
وعلى بوابة صلاحِ الدينِ أوقفتُ
الحُب ينتظرُ والنَارُ تلفحُ القلبَ
على شفير البراكين العظامْ !!
فلم أملك الجُرأة لإيقافها !
لإيقاف تدففها ! حين أيقنتُ
أني الشريدُ مِنْ عالمكِ !
بت أرسمُ لها الإشتياقْ
على وريقاتٍ بيضاء كأنها
إمرأةٌ في عينيها سحر العروبة
المسلوبة في عهد القذارةِ !!
كَمْ غُلِبْتُ وضافتْ الدُنيا بي
كَمْ هدني الشوقُ حبيبتي!
واليوم أنامُبين أخضانكِ فرحاً
عاد الحبيب ليسكن أقطاري ،،

وأشتاقُكِ ،،،
آآآآآهٍ منْ لوعة الإشتياقْ
وحنين الإنتظارِ بنارٍ تلفحُ
القلوبَ كَأنها العلقمُ
في نفسِ البقاءْ !
وأنظرُ إلي الشمسِ
في غُروبها وأمُسكُ
ريشتي بعيداً عَنْ
البشرية التي سرقتْ
مِنْ أنفاسي الهواءْ !!
بعيداً عَنْ كُل إمرأةٍ غيرتْ
مقاليد السٌفنِ وأشرعتها
لترسوا بقوتها على جُزرِ
الشقاءِ والبؤساءْ !
وأنا أكتبُ روايتي
إنتابتني القشعريرةُ
الاولى في زماني بعد
النظر في الخيال الطويلِ
لأرى إمرأة على ظهرها
أجنحةُ الملاكْ ! أوعجباً
أيجوزُ للمرء القفزُ بعمليةِ
الإبتكارِ لجنونِ العشقِ
ولوعة الإشتياقْ !
هي الأنفاسُ لا تلعبُ
دورها بقدر المشاعر
التي تجوب أركان الجسد
وترسوا على أسقف البيوتِ
كأنها طائرُ الحناء عازفُ
لحنٍ بهمسٍ موسيقي
حزينٍ يدمعُ القلوبَ
كَما الأُم على غيابِ
الولد عَنْ أحضانِ الحنانْ !
كما الأُم تخشى طفلها !
أن ينالهُ مِنْ غدر الطُغيانْ

بقلمي /
أحمد جلال
(حقوق النشر محفوظة لمنتديات بنات كول)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://onedirection.dust.tv
ملاكووو
اعضاء
اعضاء


عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: أبَيّتُ إِلا أَنْ أَكُونَّ مِلكِيَتَكِ ،،، (بقلمي)   الثلاثاء يناير 29, 2013 5:21 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك

بانتظار الجديد القادم
دمت بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبَيّتُ إِلا أَنْ أَكُونَّ مِلكِيَتَكِ ،،، (بقلمي)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ون دايركشن الرسمي :: ✗ ┋ هَمٌسّأًتّ :: خّوِأِطًرِ-
انتقل الى:  
الساعة الآن 08:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.